﴿ويل للمطفّفين﴾

تصوّر أنّك تعمل موظفاً لدى أحد وقد اتّفقت على أن تتسلّم منه في الشهر مبلغ كذا، فإذا أدّيت العمل تامّاً كاملاً ثم تسلّمت المبلغ بتمامه فذاك حسن، لكن إذا أخذت راتبك بتمامه وكنت قد قصّرت في العمل فهذا «تطفيف»؛ فلا فرق بين هذا التطفيف وحرمته وكونه سحتاً وبين التطفيف في الكيل والميزان أبداً.

📚 المفكر الشهيد المطهري، التعرف على القرآن، ج ۱۲

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *