ليست فلسفة الإنفاق مجرد إشباع بطون …

🔷 إذا كان الإنسان يملك شيئاً ثم يضحّي به ليكون مظهراً لرحمانية الله تعالى، سيترك ذلك أثراً كبيراً في بناء شخصيته … فالتضامن مع الآخرين ومشاطرة مشاعرهم يمثّل بنفسه هدفاً بل هدفاً أساسياً جديراً بالاهتمام.

🌺 من هنا يجب ألا ننظر إلى الإنفاق من جهة واحدة فنقول بأن فلسفة الإنفاق مجرّد إشباع بطون جائعة، كلّا إنّ فلسفته بناء الإنسان؛ لأنه في ظل حالات العفو والبذل والإيثار تتحوّل روح الإنسان إلى روح إنسانية.

🔷 لذلك ليس من الصحيح أن يقول قائل أنا إنسان كامل لأني قنوع أكتفي بكسرة خبز ولا أريد أن أملك شيئاً! كلّا، من يقدر على تحصيل المال، عليه أن يحصّله ثمّ يكمل شخصيته من خلال العطاء فلا يمثّل الإعدام والإمساك كمالاً للإنسان إنما الذي يبني روح الإنسان تحصيل الشيء ثم التضحية به!

📚 الأستاذ الشهيد مرتضى المطهري، التعرف على القرآن، ج ۲

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *