فلقد أسَرَّ الحسرة، وأخفى الزفرة، وتجرّع الغُصّة، ولم يَتَخَطَّ ما مَثَّل له وحيُك ..

لقد تعرّض الرسول الأكرم (ص) طوال حياته مراراً لظروف قطع فيها الأمل من جميع الجهات، لكنّه لم تنقش في مخيّلته فكرة الهزيمة أبداً، كما لم يتزلزل إيمانه الراسخ بالنجاح ولو بقدر لحظة.

📚 الأستاذ الشهيد مرتضى المطهري، الوحي والنبوة

1 thought on “فلقد أسَرَّ الحسرة، وأخفى الزفرة، وتجرّع الغُصّة، ولم يَتَخَطَّ ما مَثَّل له وحيُك ..”

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *