الأستاذ المطهري والدور الأساسي للفلسفة في تكوين العلاقة بين العلم والدين

الأستاذ المطهري والدور الأساسي للفلسفة في تكوين العلاقة بين العلم والدين

مهدي كلشني

أستاذ في جامعة شريف الصناعية

mehdigolshani@yahoo.com

الملخص

دخلت العلوم الحديثة إلى العالم الإسلامي ومعها الفكر المنطقي الوضعي السائد فيها فكان نتيجة ذلك أن اعتقد بعض العلماء المسلمين إلى أن الرؤية الكونية العلمية هي الكفيلة بالإجابة عن كافة أسئلة البشر. ولكن نتج عن هذه النظرة إلى العلوم الحديثة موارد من التعارض بينها وبين الرؤية الكونية للإسلام، ما حدا ببعض أن يقوموا بتفسير النص الديني فمنهم من قبل وجود التعارض واختار أحدهما على الآخر، بينما ذهب آخرون إلى أن الرؤية العلمية للكون هي رؤية ضيقة لا تصلح لوحدها أن تعطي نتائج كلية وعامة عن الكون، فلا بد في رأي هؤلاء من دراسة العلوم في ضمن رؤية كونية شاملة حتى لا يقع تعارض بينهما. والأستاذ المطهري في ضمن أولئك الذين تنبهوا إلى غفلة العلماء عن البعد الفلسفي للعلم حيث نبه على بعض المغالطات الفلسفية في بعض الاستدلالات وحاول رفع الإشكاليات التي تتحدّى الفكر الديني في مجالات عدة. نتعرض في هذا المقال إلى أهم تلك المسائل ونبين الدلائل التي ذكرها الأستاذ رحمه الله حولها.

الكلمات المفتاحية

الرؤية العلمية للكون، الرؤية التوحيدية للكون، محدوديات العلم التجريبي، حدوث العالم، أصل العلية، الروح والحياة، نظرية التطور.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *