إن المحب لمن يحب مطيع..

كان الإمام الصادق عليه السلام يقرأ البيتين التاليين، وهما من إنشائه (ع) أو إنشاء غيره:

تَعصي الإِلَهَ وَأنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ  ***  هَذا لَعَمْري فِي الفِعَالِ بَديعُ

أي: تعصي الله تعالى ثم تدّعي أنك تحبه! هذا غريب جدّا لا يصدّق!

لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ  *** إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ

أي إذا كنت صادقاً بأنك تحب الله، يستحيل أن تعصيه.

أجل! إذا كنت صادقاً في حبّك لعلي بن أبي طالب عليه السلام، يستحيل أن تتبع طريق معاوية.

وإذا كنت صادقاً في حبك للحسين بن على عليه السلام، يستحيل أن تتّبع طريق يزيد بن معاوية.

لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ  ***  إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ

إذ لو كان الشخص محبّاً للآخر لأطاعه شاء أم أبى، ولما عصاه أبداً.

✍️ المفكر الشهيد المطهري، عليّ (ع) في قوّتيه الجاذبة والدافعة، المحاضرة الرابعة