إعادة معرفة و تصوير مفهوم التربیة حسب أسس معرفة الانسان عند الاستاذ المطهري

إعادة معرفة و تصوير مفهوم التربیة حسب أسس معرفة الانسان عند الاستاذ المطهري

حبیب الله رحیم بور أزغدي*

محمد رضا شرفي**

الموجز:

مع أنّ البحوث والدراسات المعرفیّة التي قام بها الأستاذ المطهري في مجال التربیة لیست واسعة، ولکن بما أنّه کان یتمتّع بذهن وقّاد وحرکيّ ونظراً لمعرفته المحكمة والمتقنة للإنسان فقد حقّق نجاحاً باهراً في مجال توضیح مفهوم التربیة. فمن النقاط المثیرة للنقاش في تفسیر مفهوم التربیة هو اتّخاذ موقف من هذا الموضوع وهو هل إنّ التربیة تدلّ علی تنمیة القابلیّات الذاتیّة للإنسان (الطبیعة السابقة) أم تدلّ علی ظهور «طبیعة لاحقة» له.

والأستاذ المطهّري عندما يتطرق لهذين الاتجاهين فإنه يقوم بتبيين نوعين متمايزين باعتبار نسبتهما إلى الإرادة و ينتهي بأن الاتجاهين متناغمان ومنسجمان  .

وقد نجحت هذه الدراسة في شرح وتوضیح رأي الأستاذ – الذي کان مغفولاً عنه – بفضل الرجوع الی الأسس التي یعتمدها الأستاذ في مجال معرفة الإنسان واستعمال أسلوب تفسير المفهوم.

الكلمات المفتاحيّة: التعریف، التربیة، أسلوب تفسیر المفهوم، مرتضى المطهري


* ماجستیر في العلوم التربویه.

** أستاذ مشارك في جامعة طهران.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *