أنا أسمّي هذا الشّك بـ«الشّك المقدّس»!

✳️ نعيش عصراً يتصف في الجانب الديني والعقائدي بأنه عصر الاضطراب والتردد والأزمات الفكرية خصوصاً لجيل الشباب وأثيرت شكوك وشبهات نتيجة الظروف والمقتضيات …

🔹فهل نقابل هذه الشكوك والتساؤلات – التي تبلغ أحياناً حد الإفراط – بالتأسف والانزعاج؟

🔹إنني أعتقد أنها لا تدعو إلى الحزن والتضجر؛ فالشك مقدمة اليقين، والسؤال مقدمة الوصول، والاضطراب مقدمة الهدوء والسكينة، إن الشك ضرورة وهو نِعم المَعبر، وبئس الموقف والمنزل!

📝 المفكر الشهيد مرتضى المطهري (العدل الإلهي ص ۱۳).